المفتي آية الله السيد حسين الحسيني
وقال لي السيد محمود صفي الدين صاحب دار بيروت ـ وكثيراً ما كنا نجتمع في مكتبة (دار بيروت) ونشغله عن عمله بالمساجلات الأدبية والمباريات، لقد قال لي ما رجعت مرة إلى السيد حسين الحسيني مستخيراً إلا وأتت استخارتي على يده بأحسن الحلول، وقد كنت تركت مرة سبعة عشر ألف ليرة استرلينية، أو قال ليرة لبنانية ونسيت أنا ذلك، قال لقد تركت هذا المبلغ في مصرف في القاهرة لإجراء صفقة من المشاركة التجارية بيني وبين إحدى دور النشر المصرية وكان القرار أن أسافر إلى القاهرة لعقد تلك الصفقة، ورأيت بعد ذلك كما هي عادتي أن ألجأ إلى الاستخارة (بالسبحة) عند السيد حسين، فكانت الاستخارة نهياً عن إجراء هذه المشاركة ، ثم كانت الاستخارة تفرض الاستعجال في استعادة المبلغ، ولما كنت ملتزماً حسب العادة بتنفيذ نتائج الاستخارة بادرت باسترجاع المبلغ حوالة برقية، وما كاد يتم ذلك حتى صدر البيان المصري بمنع تحويل المبالغ !! فلو كنت تأخرت يوماً لتعذرت إعادة المبلغ إلي.
ثم قال: ومثل هذا الشيء الكثير الذي تمّ على يد السيد حسين، فقلت له : وهل ترجع في استخاراتك إلى غيره ؟
أمان




